شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 67

شرح حكمة الاشراق

الفصل الخامس عشر : في الخير والشّر والقضاء والقدر ونظام الموجودات الفصل السادس عشر : في مقامات العارفين وذكر الأحوال العارضة لهم الفصل السابع عشر : في الجنّ والشياطين والمردة والعفاريت والغول والنسانيس ، وفيه بيان أصل إبليس وأحواله چنان كه ملاحظه مىكنيد ، « شجرهء إلهية » كتاب جامعي است در علم فلسفه ، كتابي كه يقينا حكماى إيران پس از شهرزورى از آن استفاده برده واز جمله منابع ايشان در تحقيق در باب ماهيت أشياء مىبوده است . اينك به برخى از أهم مطالب بخشهاى گوناگون اين كتاب نيز اشارهء مختصرى خواهيم نمود : رسالهء أول ، پس از ذكر نام كتاب ، ووصف حكمت ، چنين آغاز مىگردد : « فانّ القيام العالم العلوي والسفلى وابتهاجات جميع الموجودات ، ليس إلا بالحكمة التي هي عبارة عن معرفة الموجودات ومعانيها ، اعني بعلم اليقين أو بعين اليقين . . . فهي امّ الفضائل وأفضل الوسائل . » ( برگ ، 1 ظ ) سپس ، شهرزورى ، حين بررسى مباني وروش فلسفه ، أقوال فلاسفه را ، از جمله : أفلاطون ، ذيمقراطس ، سقراط ، أرسطو ، فيثاغورس ( كذا ) ؛ وبيانات أنبياء ، نبىّ أكرم ( ص ) ، وحضرت مسيح ( ع ) ؛ ونيز نظريات اخوان الصفا ( از ايشان به نام : اخوان الصّدق وأبناء الحق ، خلّان الوفاء وأهل الصّفا ، ياد مىكند ) را در بارهء حكمت نقل وبررسى مىكند ، بسبب نگرش خاصي كه سهروردى به تاريخ فلسفه وفلسفهء تاريخ حكمت دارد ، اقوامى ، مانند كلدانيان ، براهمهء هند ، مصريان ، ايرانيان ، يونانيان ، را نيز كه صاحب حكمت بوده‌اند برمىشمارد . احتمالا شهرزورى اولين فردى است كه از سهروردى به نام « الشيخ الإلهي » ياد مىكند ، وأرادت خاص أو به وى وبه روش اشراق در همان مقدمهء كتاب نمايان است . در اين رساله به مباحثى پيرامون تعريف وتقسيمات علوم ، نظير آنچه فارابى در كتاب « احصاء العلوم » بيان داشته ، نيز بر مىخوريم : « اعلم انّ الحكمة صناعة نظرية تحصل بنظر العقل ، واكتسابه يستفاد بها كيفيّة ما عليه الوجود في نفسه . . . واعلم أنّ العلوم امّا ان يطلب لكونها آلة لغيرها من العلوم ، ولا تطلب لذاتها أصلا ، أو تكون مطلوبة لذاتها . . . فالغاية من القسم الاوّل النظري هو حصول الاعتقاد اليقيني بحال الموجودات التي لا يتعلّق وجودها